يرجى إعادة الاتصال في وقت لاحق !!
مارس 23, 2007 بواسطة oscar
كنت بفكر أسمي الحلقة دي ( جرس ومحدش بيرد !! ) ، أو ( جرس والهاتف الذي طلبته ربما يكون مُغلقاً ، يُرجى إعادة المحاولة فيما بعد !! ) ..
ده بالضبط اللي كان بيحصلي كل مرة أتصل فيها بتامر !! ..
لما كان في ( جرس ومحدش بيرد !! ) كنت بقعد أمثل دور الشيطان – بتاع الحلقة اللي فاتت – مع نفسي ، والشيطان نفسه – بتاع الحلقة الرابعة – مكنش أكثر من كونه مُتفرج للي بعمله !! ..
بتكلم بجد .. أصل يعني حاجة غريبة أوي إنك تقعد تتصل بواحد عارفك كويس ، ومن موبيلك ، وميردش عليك !! .. طيب ليه ؟!! .. إيه المانع – حتى لو مش عايز يكون في بينا شغل – إنك ترد عليا ؟!!! .. مش لازم يكون في بينا شغل عشان يكون في بينا علاقة !! .. كنت هتجنن .. بجد مكنتش عارف أقول إيه ! ، وكنت حاسس بإحساس فظيع زي إحساس واحد ( بيتحلقله ) بالضبط .. واللي يغيظ الواحد ده مش عارف ( بيتحلقله ) ليه ؟!! ..
معنوياتي 0 % .. والغريب إن كل شئ في حياتي نزل برضه للمعدل ده ! .. خناقات كثير .. بفكر أسيب شغلي .. كل حاجة إتلخبطت ، لدرجة سألت نفسي :
- ( إيه اللي يحصل لو كان ” تامر ” قال أوكي على القصة ، وكان الفيلم اتعمل ؟!! ) ..
وبعدها برجع أسأل نفسي ثاني :
- ( إيه العلاقة أصلاً بين الحاجات اللي بتحصلي ، واللي بيحصل بيني وبين ” تامر ” ؟!! .. ميكنش ” الاحساس بالفشل ” هو السبب في اللغبطة دي كلها ؟!! ) ..
( ا + ل + ا + ح + س + ا + س + ب + ا + ل + ف + ش + ل = الاحساس بالفشل ) ..
ياااااااااااه ! ..
شايفين الكلمة كبيرة قد إيه ! .. 13 حرف ! .. أكيد الشعور بمعنى الكلمة دي أكبر بكثير من ( 13 حرف ) !! .. كنت بفكر في كل ده ، وأنا قاعد لوحدي .. الليل .. البيت هادي .. زي الحلقة الأولى بالضبط .. كنت عايز أطلع من الشعور ( بالمرارة ) ده .. مفيش غير ( You’ve Got Mail ) ، خاصةً أخويا الوسطاني – راجع الحلقة الثانية عشان تفهم ! – في سابع نومة دلوقتي ! ..
شغلت الفيلم ، وقعدت أتابعه ، بنص عين ونص قلب .. النصين الثانيين كانوا لسه مع موضوع ( تامر ) .. لقيت نفسي بطلب نمرة موبيل ( تامر ) الفجر !!!!!!!!! .. والنتيجة :
( الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً ، يُرجى إعادة المحاولة فيما بعد !! ) ..
في إيه ؟!! .. في إييييييييييييييييييه ؟!! .. ليه كل حاجة آجي أعملها تبوظ بالشكل ده ؟!! .. ليه دائماً ( الفشل ) ملازمني .. متوازين زي سكة الحديد بالضبط !!! ..
ليه ؟!!!!!!!! .. مش عارف إيه اللي فكرني بكلام والدتي في اللحظة دي :
- ( كلمة ” ليه ؟ ” دائماً بتتعب .. لكن المشكلة إننا مبنبطلش نقولها !! .. كإننا غاويين نعذب نفسنا ؟!! ) ..
صحيت فجأة على أغنية ( لجوني ميتشل ) !! .. ( ميج ريان ) صحتني بمشهد في وقته ! ..
- ( سيأتي عيد الميلاد .. إنهم يقطعون الأشجار .. هل تعرف أغنية ” جوني ميتشل ” ؟ .. ” ليت عندي نهر ، أستطيع الرحيل عليه ” .. أغنية حزينة جداً ، لا علاقة لها بعيد الميلاد ! ، لكني فكرت بها الليلة ، وأنا أزين شجرة العيد .. أفتح أغطية أشياء غريبة الصنع ، وأفتقد (( أمي )) إلى درجة انقطاع أنفاسي ! .. أفتقدها دائماً في أعياد الميلاد ، لكن الوضع أسوأ هذه السنة ، لأنني بحاجة لنصائحها ، ولكوب كاكاو ! .. أحتاجها لكي تقول لي بأن كل الأمور السيئة في حياتي ستتحسن ) ..
حسيت إني بدمع .. مبحبش أبان ضعيف قدام حد .. كنت زمان ممكن أبين مشاعري .. لكن دلوقتي صعب جداً .. الناس هي اللي بتضربك بالعصاية لو عملت كده .. العصاية دي يأما ( عدم اهتمام ) بمشاعرك ، أو حتى ( تريقة ) عليها ! .. وأنا بصراحة اتضربت كثير .. كفاية ضرب ! .. كفاية بقى ضرب ! ..
محتاج أوي (( والدي )) دلوقتي .. هو راجل زيي ، هيفهمني ..
* * *
( لما بنكون صغيرين ، بنلاقي الحنان .. بنلاقي الحنان في الوقت اللي مبنحسش بحاجة اسمها ” حنان ” أصلاً ، وفي الوقت اللي محتاجين ” الحنان ” فيه بجد مبنلاقهوش !! )
* * *
مش فاكر كام مرة والدي فكر يناديني عشان ( شيل ده ) ، أو ( عملت إيه مع السباك اللي قولت هييجي النهاردة ؟! ) ، أو ، و أو ، و أو .. لكن اللي فاكره كويس إن مفيش مرة واحدة والدي سألني فيها ( وريني اللي بتكتبه ) ، ويناقشني في اللي بعمله ، أو حتى يشجعني عليه .. ولا مرة ! ..
لقيت نفسي بقدم الفيلم .. عليت الصوت .. سايب أغاني التيتر الأخير بتاعت الفيلم .. قمت .. قعدت أدور في الأوضة .. بحاول أتنطط .. يمكن لو اتنططت الأفكار دي تخرج من راسي ، أو يمكن يكون مخرجها من ( الودان ) ؟! .. طب أحرك راسي يمين شمال بقى ، وأنا بتنطط .. جايز .. يمكن الاحساس ده يخرج ..
- ( بتعمل إيه عندك ؟! ) ..
- ( بابا ! ) ..
- ( بتعمل إيه عندك ؟! ) ..
- ( أصل …. كنت ………………….. ) ..
- ( مفيش أعذار على اللي انت بتعمله ده ) ..
- ( طب من فضلك اسمعني الأول ) ..
- ( أسمع إيه ؟!! .. وأسمع مين ؟!! .. واحد مجنون ! .. واحد عمال يتنطط في الفجر ، ومشغلي ” الزفت ” ده على أعلى صوت .. مش ده الميعاد اللي المفروض ” تتخمد ” فيه برضه ؟؟ ) ..
- ( …………………………. ) ..
- ( يعني مردتش عليا ؟! ) ..
- ( أنا داخل أنام يا بابا .. داخل أنام ) ..
أقفل الكمبيوتر .. أروح الأوضة .. الكل نايم .. أفتح الشيش .. أبص على الشارع .. وأقعد أكلمه .. جايز .. يمكن يحس بيا ! ..
* * *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
إزيك يامحمد؟
الحلقة دي بصراحة جابت ليا الهم والغم وقلبت عليا مواجع الدنيا كلها, صحيت فيا حاجات كنت انا مخبيها من زمان وباحاول أتجاهلها, لكن إنت جيت وبكلمتين او ثلاثة رجعتها كلها للواجهة.
على العموم أنا عارف إن الحلقة الجاية حتكون احسن من كذا وحتكون معنوياتك مرتفعه
يالله, إلى اللقاء في الجمعة القادمة بإذن الله تعالى.
والسلام عليكم,,
كريم
مساء الخير او حتى صباح الخير مش مهم الوقت المهم الاحساس
الصراحة اليومية حزينة جدا بس حلوة اوى
بصراحة انا فى الرد دة مش عارفة انا بقول اية او حتى هقول اية بس الحلقة دى ومحمد وهو بيقرئها ليا كنت حساها لانى فعلا بحس ان الفشل صحبى و انجاح عدوى مش العكس كل حاجة نفسى تحصل ديما بتحصل العكس وبتفشل
وكل الى هقدر اقلهولك يا محمد
أمشى يا ابنى فى طريقك و سيب الى ينقد ينقد وألى يعلق يعلق المهم توصل
توصل لفين معرفش بس المهم تعرف النهاية افضل من التوه الى ممكن الواحد يعيش فيها بدون ما يحس
ربنا يبارك لك يا خويا
اختك
كلهم اعدائي يا محمد
حتى القدر ..
حلقه غريبه يا اوسكار جدا.. مكنتش متوقع ابدا انها هتكون كده ..احساس رائع لكن خد بالك انك عرفتني في الحلقه دي ان
“تامر مش بيرد عليك مع انك اتصلت بيه كتير وفي الاخر تليفونه اتقفل اكيد عشان نايم ”
بس..
لكن المهم ان الاحساس وصلني
عارف عجبتنى اوى جملة (انا محتاج اوى والدى) بس حتى دى لوجت فى ايدينا مش هنقدر نتعامل معاها لان تفكير اباهتنا وامهاتنا مش زى تفكيرنا وعجبتنى برضة اوى رد من الردود كلهم اعدائى حتى القدر دايما حاسين ان القدر بيعاندنا فى كل حاجة بنحب نوصلها ولما نحس ان كل حاجة بضيع مننا بسبب القدر بس عارف لوفكرنا شوية هنلاقى ان احنا بنمشو فى طريق وكل واحد ملهوش غير طريقة مهما سعى بسال نفسى دلوقتى يعنى اية فرح مع انى بحب اسم فرحة اوى يمكن علشان مش لاقية فرح فى الدنيا فمتزعلش كل الناس تقريبا زييك وعندهم (الاحساس بالفشل) واسفة ان كنت شاركت وانا شخص مش مرغوب فية بس برضة مقدرش معلقش
فرحة
كتبت رد وراح لأني مكنتش كتبت بيانات , والكيبورد إلي معايا زباله .. مش عايد .
سلام
احمد
شكرا يا صديقى
عاااااااااااااااااااااااااا
انا مش اهمه اي حاجة
ههههههه حسيت اني حمااااااااااااااارة
بس بص بقي
اللي انت فيه دة بجد بجد
كلما هذا الرجل
يعني صدقني هي مش جديدة علينا
لازم تتأقلم
وحاول تقنع نفسك انك تتعايش مع الموقف دة
وحب نفسك زي ماهي كدة بغض النظر هي ايه
الحُسام ..
بجد استمتعت جداً بالكلام معاك ، ويا رب يكون الشعور متبادل ..
أنا طول الوقت كويس متقلقش عليا ، وهي دي الحياة ، لسه جالي خبر مش حلو ، بس أنا برد عليك وأنا مبسوط ، لإنه كفاية عليا إني بحس إن المدونة دي هي حاجة بتخلي الناس تشاركني فيها ، بمشاعرها ، بأحلامها ، المهم خللي بالك انت من نفسك بس ..
أنا بقيت خلاص عارف إزاي أتغلب على اللي بيحصل ، أو بحاول على الأقل ..
أولاً متقدرش توصف أنا سعادتي قد إيه بيك إمبارح لما كنت بكلمك ع المسنجر ،
والحاجات اللي كانت فيك - زي ما قلتلي في المسنجر - ظهرت أوي ، وخليت يومك - وأنا بعتذرلك على ده - يتعكنن ، فزي ما قلتلك حياتنا مش كلها فرح ، زي بداية اليومية ، فحياتنا ليها أشكال كثير ، مكنش أقصد أبداً أصحي حاجات زي دي جواك ، بس أنا كنت فرحان إنها صحيت في نفس الوقت ، مش عشان إنها صحيت ، ده عشان أنا حسيت إنك بني آدم وبتحس ، لإن اللي مبيحسش بده ، أو مبيحاولش يحس بيه ، ويعتبر أي مشاعر طاقة سلبية ، ولازم يكون أناني و و و و و مبحبوش ..
****************************************
rebika
أختي الجميلة .. على فكرة يا شباب ( rebika ) أختي فعلاً ..
ودائماً منوراني بردودها في المدونة ، وهي أول واحدة سمعت اليومية ، وكنت حاسس أوي بيها ، وهي بتسمعها ، وأنا ماشي في طريقي ..
هو أنا ليا غيره ؟! ..
****************************************
محمد النقيب ..
اللي على طول بياخد على خاطره مننا ، بس صدقني لو تعرف ، أنا بحكيلك يا عم ، وأهو ( كالعادة ) بتاخد على خاطرك مننا ، صدقني بلوبيف بلوبيف ، على رأي اللمبي ، أنا فعلاً في حيص بيص ، إدعيلي بجد ..
وكلهم أعدائي فعلاً يا محمد ، وأهو اللي انت قريته وشفت غلافه شكله مش هيتنفذ .. الحمد لله على كل حال ..
**************************************
أحمد عبد الفتاح ..
الانسان الجميل ، وكفاية إن الاحساس وصلك ، وبالنسبة للأحداث ، فلسه يا باشا .. تقل على الرز زي ما بنقول ! ..
***************************************
فرحة ..
أولاً انتي مش شخص مرغوب فيه خالص ، لو عرفتي بجد اللي جوايا ، هتعرفي إن الكلام ده غلط 100 % ، والاحساس ، مش عارف أقلك إيه .. أنا عارفك أوي ، وحاسس بيكي أوي ، وانتي حاسة بيا أكيد ..
وبطلي قمص وزعل لدرجة القطيعة ، لإني مبحبش ده ، وابقي عبرينا ، انتي هتكوني ع المسنجر إمتى ؟ ..
******************************************
أحمد زكريا ..
يا رب يكون الاحساس وصلك ، حتى لو مرجعتش تكتب الرد مرة ثانية ، بس كفاية إهتمامك بالقراءة أصلاً .
*****************************************
كيمو وأنتيموووووووووووووووووو ..
كريم يا جماعة من الناس الجميلة أوي أوي أويييييييييييي .. بجد .. ومن الناس القليلة أوي اللي قابلتها بتهتم جداً بمشاعر اللي قدامها ، ودائماً بتسأل ، وده بقى نوع نادر جداً ، للأسف ، ولما كلمت كريم ع التليفون ، كانت المكالمة متواصلة ، لدرجة قفلنا ، وبقينا نتكلم ع المسنجر ..
اتصلت بيك يا باشا بس والدتك قالتلي نايم ، يا رب تكون بخير ، نفسياً وجسدياً ، وألف لا بأس عليك من دور البرد يا باشا ..
ومش عارف أقول إيه ع الكلام اللي انت كاتبه عني في مدونتك .. ربنا يخليك يا جميل .. وهرد عليك هناك أكيد ..
*********************************************
سمراء النيل ..
أولاً انتي نورتيني .. بجد مش مجاملة ، وزي ما بعتلك عن طريق الإيميل ..
إحنا في يوميات ” واحد حب يعمل فيلم ” ..
الحلقة الأولى
واحد حب يعمل فيلم
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/02/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85/
والحلقة الثانية
وماشية الرحلة
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/09/%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9/
أما الحلقة الثالثة
في الانتظار
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/16/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1/
هناك تاج وصلني ، وهو ما يُمثل ” برة الكادر ”
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/21/%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%af%d8%b1/
حلقة اليوم
والحمد لله إن الاحساس وصلك ، وعارف إننا كلنا كده ، وبتأقلم ، لما تشوفيني وتعرفيني أكثر هتلاقيني بتأقلم وكل حاجة ، بس - وزي ما قلت للحُسام - حياتنا مش على وتيرة واحدة ، واليوميات زيها زي الحياة .. فاهمة قصدي ؟ ..
بجد نورتيني بردك ، ويا رب ده ميكنش ردك الأخير هنا ..
يُرجى إعادة الاتصال في وقت لاحق
http://oscarization.wordpress.com/2007/03/23/%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%82/
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
لأ الإحساس وصلني يا محمد بص يا سيدي
انا اول ما قرأت العنوان وقبل ما اقرأ البوست خالص .. قلت كارثه ليكزن عامل بوست كامل عن إن التليفون بيضرب محدش بيرد .. لو كان المسلسل الذي ينوي إنتاجه علي هذا النسق فليرحمنا الله ..
لكن حقيقي يا محمد لقيت الحلقة جميله اوي …بحب انا الكلام عن / مع .. الذات . اعتبر لحظات الضعف والإحباط من اللحظات الحقيقية في حياه الإنسان قد لا تكون فاصله وفارقه لكنها دومًا مهمه ومؤثره ومغيره بشكل او بآخر ..
إيه الفلسلفه التعبانه إلي انا عمال اقولها دي .؟
الحاجه إعلي انا عاوز اقولها يا محمد .. الحدث الي انت ذكرته بسيط اوي .. يعني مجرد واحد تجاهلك في الرد ( وهو الشيئ الغير مؤكد اصلا ) دمرك للدرجادي . عارف انك ذكرت إنه في الوقت ده حصلتلك مصايب كتير وحسيت إن المواضيع ( بتتكربس ) علي بعضيها .. بس برضه لازم تجمد اكتر من كده يا محمد لأنك هتشوف اكتر من كده في المستقبل ..ده علي سبيل التشجيع التربوي يعني ..
أحمد
العزيز أحمد زكريا ..
متشكر جداً على كلامك ، والحمد لله إن الاحساس وصلك ، وده اللي يهمني ، بالنسبة لجملة :
** لحدث الي انت ذكرته بسيط اوي .. يعني مجرد واحد تجاهلك في الرد ( وهو الشيئ الغير مؤكد اصلا ) دمرك للدرجادي **
فانت جاوبت عليها بنفسك ، لما قلت :
** عارف انك ذكرت إنه في الوقت ده حصلتلك مصايب كتير وحسيت إن المواضيع ( بتتكربس ) علي بعضيها **
أحياناً بتحس إنك نفسك في حاجة أوي ، ولما مبتتحققش ، تلاقي نفسك مش عارف ليه ده متحققش ، وفجأة تحس إن في حاجة مش طبيعية في حياتك ، كل حاجة بتبقى 0 % زي ما قلتلك ، بتلقى الحدث ده ضمن أحداث كثيرة بتتكربس - زي ما انت قلت فوق دماغك ! - لازم تكون بتحس بده ، وخطنا هو ” حب يعمل فيلم ” ، اللي بنبص من خلاله على باقي حياة ” الواحد ” ، وبالنسبة لنقطة القوة ، فانت عارف إني بسعى يا عم أحمد ، وإلا مكنتش حتى بكتب اليوميات دي ، في النهاية - وزي ما قلت لكريم - حياتنا ليها أشكال كثير جداً ، واليوميات هي الحياة ..
ومتشكر يا أحمد على رجوعك ، ويا رب دائماً منورني كده بردك ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
هلا عادل
رائع انت دوما
قلم اتابعه
مميز وكفي
مودتي
هاله
ازيك يا محمد
على فكرة اوعى تفتكر ان النجاح سهل لانه لو كان سهل كان كل الناس نجحت.
و كمان خلى بالك ان الحفاظ على النجاح اصعب كمان من الوصول ليه.
ربنا يوفقك يا محمد
أخوك
هالة ..
بجد متشكر على كلامك الرقيق ده ، ولما عرفت إنك من منتدى ” مشراف ” فرحت جداً .. متشكر ليكي كمان مرة .. وإن شاء الله هتابع مدونتك انتي كمان ..
*********************************
زيزو ..
فاهم كلامك كويس أوي ، بس دي حالة بتحصلنا كلنا .. فاهم قصدي ؟ ..
وربنا يوفقك يا جميل ..
محمد عادل \ أوسكار
ازيك يا محمد .. عاملك ازعاج انا عارف ……….. ( لأ ازعاج إيه يابو حميد دنت منور مدونتي ) ( وش واحد مطلع لسانه
المهم .
تعرف يا محمد انا ليه دايما بقول لأي شخص إجمد وميهمكش وبتاع . وقوة وتحمل وسرعة اداء جوالة بحريه ؟ .. لأني اعتقد إني مريت بظروف زي دي كتير جدًا.. اكتر من اي شخص آخر قابلته علي الأقل .. لذا فأعذرني بشوف ظروف أي حد هيننه بالنسبة لظروفي الشخصيه إلي مريت بيها وما زلت بس بشكل ابسط شويه .. قد يبدو الأمر مثلا مبالغة او تعجرف .. لكني حقًأ اعتقد بقوه إن الشعور إللي انت بتقول عليه ده انا مريت بيه مئات المرات أي تقريبًا كنت اعيش فيه لفتره من الزمن طويلة .. عندها تصل إلي مرحله من ( التنحيس النفسي ) أي عدم الإهتمام وعدم التأثر بأي شيئ ..لأن قوه الشيئ تأتي من انه مفاجئ وغير معتاد .. لكن كونك تعيش فيه يجعلك لا تصدم لأنه لا صدمه في شيئ صار حياتيًا يوميًا … لكن انا سعيد بالبوست بتاعك لسبب بسيط ..كونك بتكلم كده معناه انك تجاوزت المرحله السودا دي يا باشا ..
وعلي سبيل المطارده في كل مكان والخنقه ..
إيه حوار الموضوع إلي في روايت التفاعليه
ويا تري مش بنشوفك علي الماسنجر ليه ؟ ..
كلها اسأله تبحث عن إجابة ..
يالا باي
أحمد
تحديث ..
المرادي كنت مش كاتب البيانات بس لما رجعت تاني لقيت الكلام متمسحش ..غريبه !
آه عاملي ازعاج يا عم ! .. ( وش واحد مطلع لسانه ) ..
بالنسبة لظروفك يا أحمد ، فدائماً أحب أقول إننا عاملين زي العربية ، كل واحد بياخد باله من عربيته ، والطريق اللي ماشية فيه ، ومحدش بياخد باله من عربيات غيره ، غير بس عشان يتفادى الإصطدام بيها .. يا ” أحمد ” مهما أقنعتني مش هتقنعني إن ظروفك أصعب من طفل عراقي متشرد ، أبوه وأمه ماتوا بالصواريخ ، وكان في الشارع ، معندوش غير صندوق خشب ، هي كل بيته .. بالمناسبة الحكاية اللي فاتت حقيقية تماماً ، حكاهالي صديق مخرج ” إبراهيم البطوط ” ، واتذكرت في فيلمه ” إيثاكي ” ، و ” إبراهيم ” غطى حوالي 12 حرب في بلدان مختلفة ، في النهاية اللي عاوز أقولهولك مهما كانت ظروفك ، فهي أحسن من ناس كثير ، وأنا عمري ما بقول إن ظروفي أوحش من حد ، أنا بشرح الحالة اللي أنا فيها بس ، بعيداً عن ظروف الناس الثانية ..
بالنسبة لمرحلة ” التنحيس النفسي ” ، فحلقة النهاردة لازم تقراها .. وعامةً أديك متابع معانا ومنورنا .. وبالنسبة لموضوع الخنقة ، فهو …………………….. ولا أقلك بلاش ( وش واحد بيطلع لسانه ككبسة بس ! ) ..
ومنورنا يا جميل ..
محمد عادل \ أوسكار
[...] الحلقة الرابعة يُرجى إعادة الاتصال في وقت لاحق http://oscarization.wordpress.com/2007/03/23/%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9... [...]