في الانتظار
مارس 16, 2007 بواسطة oscar
( 3 )
المكان : مترو حلوان المُتجه إلى محطة التحرير ، أو اللي الناس كلها بتسميها ( وسط البلد ) ..
الزمان : 6 ونص مساءً ..
الحدث : واحد - اللي هو أنا برضه - قاعد في الركن البعيد الهادي .. ماسك قصة ( للدكتور / أحمد خالد توفيق ) .. مش فاكر القصة كان اسمها إيه بالضبط .. لكن في كل الأحوال أنا بحب جداً قصص ( د. أحمد ) .. طبعاً في ناس بتخالفني الرأي ده .. يعني في ناس شايفة إن ( د. نبيل فاروق ) أحسن من ( د. أحمد خالد توفيق ) .. وفي ناس شايفة إن ( د. أحمد خالد توفيق ) أحسن من ( د. نبيل فاروق ) .. وفي ناس شايفة إن الاثنين كويسين ، ومحدش يقدر يستغنى عن الثاني ، لإن الاثنين مجالهم مختلف في الكتابة .. وفي ناس مبتحبش الاثنين بصراحة .. طبعاً الجملة الخالدة في الحالة دي ( لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ) .. مع إضافة ( مع احترامي للكاتبين طبعاً ) اللي بيقلها أي حد لو كان بيقول الجملة دي ! ..
طبعاً زي ما إنتم شايفني أنا قاعد في مترو ( حلوان ) .. ومفيش حاجة بتسليني غير إني أقرأ .. يعني أشغل وقتي بأي حاجة لغاية لما أوصل ( وسط البلد ) عشان أقابل ( تامر ) .. كل شوية أقرى حبة .. وأبص على الشباك حبة ثانية .. يعني تسلية وقت .. وفي نفس الوقت الواحد بيثقف نفسه .. طبعاً الأمر ميخلاش من مواقف كوميدية في المترو الحبيب .. أفتكر في مرة من المرات وأنا ماسك قصة ( للدكتور / أحمد ) – مش فاكر اسمها ، والزهايمر عامل عمايله ، طبعاً لو مش عارف الزهايمر ، راجع الحلقة اللي فاتت ، وبطل كسل !! – كانت في واحدة قاعدة جمبي ، قصادها كان في واحد قاعد ، شكلهم يعرفوا بعض .. البُنية – وأنا بقرأ – عمالة تبحلق في اللي بقراه .. طبعاً مش عارف أقول ايه ! .. وفي نفس الوقت مش عارف إزاي أخوها – ولا يمكن جوزها أو خطيبها – اللي قاعد قصادها مينبهاش للتصرف اللي بتعمله ده ! .. المهم أنا طبعاً بحاول أقرأ ، ومش عارف أقرأ كلمة من الصفحة اللي قصادي .. نفس الإحساس لما تاكل بنفس مفتوحة ، وتلاقي حد باصصلك في اللقمة ، هتقدر تبلع حاجة بعدها ؟! .. فجأة لقيت البُنية بتسألني :
- مش دي قصة للدكتور أحمد خالد توفيق ؟ ..
ياه سؤال ذكي فعلاً ! .. نسيت أقلكم إن الغلاف قصاد عينيها !!! ..
- أيوة هي !
- طيب !
- ؟!
الحكاية دي أحياناً بتتكرر مع ناس ثانية .. يعني أصحابي – أو بعضهم – اتكرر معاهم نفس الموقف .. ده طبعاً بجانب المواقف الثانية المُخجلة اللي ممكن تشوفها في المترو .. خذ عندك .. امتحاناتي في الكلية – نص أو آخر السنة - معادها 8 ونص صباحاً ! .. منه لله اللي بيدينا ( معاد الجيش ) ده .. المهم بنزل من بيتنا الساعة 6 ونص صباحاً عشان يعني أروح الإمتحان في معاد كويس .. تخيلوا خناقة في المترو لرب السما !!!!!!!! .. وبين مين ومين ؟! .. بين السواق وواحد من الرُكاب !! .. ليه وليه واحد من الرُكاب – بتفكرني بواحد من الناس مش عارف ليه ! – حاول يلحق المترو ، قبل ما يمشي ، راح داخل كابينة القيادة ، وخارج منها على الباب اللي بيربط بين الكابينة وأول عربية في المترو !! .. يا جدعان بجد خناقة ، والمترو اتعطل .. ورحت – منهم لله – امتحاني متأخر ..
ملحوظة : هو مين اللي إتمنى إنه يحرق 75 % من المجتمع ؟! ..
* * *
المكان : كافيه ( Costa ) في وسط البلد ، جنب ( الجامعة الأمريكية ) ، أو يعني بعدها بشوية ..
الزمان : 8 إلا ربع مساءً ..
الحدث : قاعد في تربيزة مع ( تامر ) عمالين نتكلم .. طبعاً دي أول مرة نشوف بعض فيها .. لكن ده ممنعنيش إني أتأمل ( Costa ) فرع ( وسط البلد ) .. المكان حلو فعلاً .. كافيه صغير .. وصغير دي بالنسبالي مشكلة لأنك بتحس إن الترابيزات جنب بعضها ، واللي قاعد في الترابيزة اللي جنبك ، كأنه قاعد معاك ، متفرقش كثير !! .. طبعاً الخواطر السريعة دي اتقاطعت لما سألني ( تامر ) :
- انت عرفتني إزاي ؟! ..
مش هخوت دماغكم ، قلتله نفس الحلقة الأولى بالضبط ، وطبعاً ضيفت :
- أنا من المهتمين بالمجال .. الحقيقة مقدرش أقلك إن الناس العادية عارفينك كويس .. لكن اللي مهتمين بالمجال السينمائي – زي حالاتي – يسمعوا عنك .. وطبعاً اللي سمعته عنك كويس .. مع إني الحقيقة مشوفتلكش أفلام ..
- لازم تشوف طبعاً الأفلام اللي عملتها .. عندك ( DVD ) ؟ ..
- الحقيقة لا .. بس ممكن أتصرف ..
- اوك .. المرة الجاية هجبلك معايا الأفلام اللي عملتها ..
- تمام ..
- جبت القصة معاك .. لحسن موصلتنيش خالص ..
- اتفضل ..
بعد الكلام القصير عن الشغل ده ، أو اللي مفترض يكون بإذن الله .. اتكلمنا أنا و ( تامر ) عادي في حاجات ثانية خالص .. لاحظت إنه متضايق شوية .. وسألته طبعاً .. وقالي إنه متضايق جداً للي بيحصل في لبنان – متنسوش إن الفترة دي كانت الحرب شغالة بين ( لبنان ) و ( اسرائيل ) - لإن ليه أصدقاء هناك .. معرفتش أقله إيه ! .. ( حاجة تحزن ! ) ، جدتي كانت بتقولها ، وفعلاً دي أحسن حاجة تقدر تقولها دلوقتي :
- حاجة تحزن ! ..
- فعلاً ! ..
صمت ! ..
- الغريب إني لما شفتك يا ( تامر ) مصدقتش إنك خريج صحافة !! .. يعني شكلك كويس ، ولبق في كلامك .. كنت ممكن تطلع مذيع .. هو انت ليه مدخلتش قسم ( إذاعة وتليفزيون ) بدل ( صحافة ) ؟ ..
- دخلت Interview إذاعة بس مقبلتش .. ده كان بسبب المجموع .. فإضطريت إني أدخل صحافة ..
- انت دفعة كام ؟ ..
- 1993 ..
- ياه ! .. انت قبل مني بكثير .. عارف ( د / أشرف صالح ) ؟ ..
- آه طبعاً ده كان مُعيد على أيامنا ..
- يا راجل ! .. ده كان رئيس القسم لفترة .. طب تعرف …………..
قعدنا فترة نتكلم على الكلية .. ذكريات .. ورا ذكريات .. بعدها قمنا .. اتمشينا شوية .. أنا كنت فاكر إن ( تامر ) ساكن في ( مصر الجديدة ) ..
- إشمعنى ( مصر الجديدة ) يعني ؟! ..
- يعني شكلك بيقول كده ! ..
إجابة تضحك طبعاً ! .. ده عامل زي ( شيرلوك هولمز ) اللي يعرف كل حاجة عنك ، من خلال لمسة إيديك !! .. على العموم مش مهم ..
- أمال انت ساكن فين يا ( تامر ) ؟ ..
- ( وسط البلد ) ! ..
يا بختك ! .. أنا طبعاً هخبط ييجي ساعة كمان عشان أرجع بيتنا .. المشكلة إن مفيش حد بقابله إلا ويقلي :
- انت ساكن فين يا ( محمد ) ؟ ..
- ( حلوان ) ! ..
- ياه دي بعيدة أوي ! ..
عااااااااااا ! .. كإني مش عارف إنها بعييييييييييييييييدة ! .. على العموم الواحد خلاص إتعود .. يعني لو سكنوني بعد كده في ( وسط البلد ) – زي ( تامر ) – ومفيش 5 دقائق مثلاً ووصلت لبيتنا ، هحس بفراغ فظيييييييييييع ! .. فين زحمة المترو ؟! .. وفين الخناقات اللي واحد إتعود عليها خلاص ( بين الراكب والسواق \ بين واحدة وواحد ، وده لكذا سبب ، من أشهرهم المعاكسات ! ) .. حتى لو الواحد ساب المترو وراح الميكروباص .. فين خناقات الميكروباظ – بلغة السواقين – عشان ربع جنيه ؟! .. ياه ! .. بجد حاجة لو الواحد سابها يحس بفراغ فظييييييييييييع ! ..
ملحوظة تبع الملحوظة اللي فوق : يا بختك برضه يا تامر .. إهئ ! .. سنيف ! ..
( تامر ) وصل بيتهم – وقطع الخواطر دي كالعادة ! - وسابني .. قعدت بعدها أتمشى شوية ، وفي سؤال محيرني الصراحة .. ( يا ترى أركب مترو ولا ميكروباص عشان أرجع بيتنا ) ؟؟ ..
* * *
مر أسبوع بعد آخر مرة قابلت فيها ( تامر ) .. ومتصلش بيا طول المدة دي .. مش عارف ليه ( الزهايمر ) مكنش رحيم بيا المرا دي ، وخلاني أنسى الموضوع .. وقعد ( شيطاني ) يوسوسلي بصورة شنيعة :
- جايز القصة معجبتوش ، وعشان كده طنشك ..
- أممكن ! .. ( نقلاً عن مسرحية ” عفروتو ” ! ) ..
أسبوع بحاله و ( تامر ) متصلش .. طيب حتى لو القصة معجبتوش يقلي .. يووووووه .. ( الشيطان ) مش عاتقني :
- يا سيدي ! .. تفتكر واحد زيك يعجبه أصلاً .. ده بقى حالك .. يبقى إيش حال قصتك يا عمونا ..
- أممكن ! .. ( نقلاً عن مسرحية ” عفروتو ” ! .. مش عارف أي مشهد ؟! .. يبقى راجع المسرحية عشان تعرف ! ) ..
حاولت الفترة دي أشغل نفسي بأي حاجة .. عاهدت نفسي إني مش هتصل بتامر .. يعني مش عايز أحرجه ، والأهم إني مش عايز أحرج نفسي .. قعدت مع والدتي نتكلم في أي حاجة .. طبعاً مسائل عوائلية إنتم ملكمش دعوة بيها .. عايزين تعرفوا دي كمان ؟! .. يعني هيكون إيه يا جدعان غير مشاكل والدي واخواته والميراث ، ومين خد إيه ، ومين قرص مين ؟!! ، وابن العم اللي جاي من عند ابن خالتي اللي مش عارف كان بيحلب البقرة أيام ما كان صغير .. مشاكل ملهاش أول من آخر .. لاحظت إن معظم الأبهات – جمع ( أب ) ! - اللي من جيل الستينات أو السبعينات أو حتى الثمانينات مشاكلهم بتنحصر في الموضوع ده ، أو موضوعات ثانية مش هخوت دماغكم بيها ..الأبهات ميعرفوش قد إيه المشاكل دي مبتأثرش على علاقته بأقرايبه وبس .. لا .. دي بتأثر كمان على علاقة ولاده بيهم وبولادهم كمان ..
( يعملوها الكبار ويقعوا فيها الصغار ) .. هو مين العبقري اللي صاغ كل البطيخ ده في العبارة اللي فاتت ؟؟ ..
طبعاً والدتي بتتأثر بالمشاكل دي .. حاجة غير طبيعية في حياة ولادها أكيد بتأثر عليها .. حبيت أقلها سيبينا من ده كله ، وفعلاً عرفت أخليها – بذكائي – تتنقل لموضوع ثاني خالص .. بحب أوي أقعد أسمع حكايات والدتي ، وهي صغيرة .. أولاً والدتي – بشهادة أصحابي كمان – من النوع العسول جداً .. تحب تتكلم معاها .. وجدتي التركية – اللي هي والدة والدتي - برضه كانت بتقعد تعمل معانا كده .. تعرفوا أنا عمري ما قلت في حياتي لجدتي ( ستو ) أو لجدي ( سيدي ) .. دائماً بنقلهم ( مُوما \ جدتي ) و ( بُوبا \ جدي ) .. والدتي واخواتها – خلاني وخالاتي - بيقللهم كده ، وإحنا – أحفادهم - بنقلهم كده برضه !! ..
أفتكر في مرة سألت والدتي مين فعلاً اللي خلانا نقول ( بُوبا ) و ( مُوما ) ؟؟ .. قالتلي إنها متعرفش .. بس الأساس في الموضوع – زي ما توقعت – جدتي .. مش تركية بقى ؟! .. كنت بضحك جداً من الحكايات اللي بتقلهالي والدتي عن طفولتها .. قالتلي إنها لما كانت صغيرة وبتعمل حاجة غلط ، فجأة تلاقي جدتي - تركية العرق ، مصرية النشأة - قلبت .. وتقعد تقول كلام غريب كده بالتركي .. الظاهر بتقول حاجة كده مش ولا بُد ! .. قعدنا – أنا ووالدتي – نحكي في الذكريات اللي من النوع ده .. طبعاً الأمر ميخلاش من توتر في العلاقات بين خلاني وخالاتي ووالدتي طبعاً معاهم .. زيهم زي والدي وعمامي وعماتي .. لكن الأكيد في عيلة والدتي إنهم بيرجعوا اخوات ثاني .. وصافي يا لبن ، حليب يا إنجوي .. ده طبعاً عكس والدي وعمامي وعماتي تماماً ..
الزعل بيسبب شروخ في أي علاقة ، مهما كان نوعها .. أنا عارف كده كويس .. وأنا ذات نفسي لما بزعل من حد مبعرفش – ومبقدرش - أسامح بسهولة .. أنا عارف إن فيكم واحد هيقلي :
- دي حاجة مش كويسة ..
لكن أعمل إيه في نفسي ؟! .. دي طبيعتي .. بحاول – على قد ما أقدر – إني أقلل الموضوع ده .. وبقعد أفكر في كلام والدتي :
- حتى لو زعلت من حد ، متقاطعهوش إلا لو ملقتش قدامك غير الحل ده ، لكن حاول على قد ما تقدر متعملش كده ، حتى لو وصل الموضوع ل ( صباح الخير يا جاري .. انت في حالك وأنا في حالي ) ، بس اسمك مقاطعتش حد ! ..
الزعل شئ مش كويس .. بس الأوحش الشرخ اللي بيحصل في علاقتك مع حد .. يمكن علاقتك ترجع بيه زي الأول .. لكن هيفضل الشرخ ده موجود في علاقتكم .. وفي أول خناقة هتتذكر الشرخ اللي فات واللي خدش الحاجة الجميلة اللي كانت بينكم ..
أنا مش عارف ليه حاسس بإكتئاب توغل - زي مبيد الحشرات ( ريد ) - في الحلقة دي .. بس كل حاجة بتجيب اللي وراها زي ما إنتم عارفين .. المهم .. سيبونا من الكلام ده كله ونرجع لمرجوعنا .. يوم الأربعاء .. طبعاً كده فات أكثر من 5 يوم – على رأي واحدة زميلتي ، مثقفة جداً بالمناسبة ! – بعد أول – وآخر لحد دلوقتي - مرة قابلت فيها ( تامر ) .. أتصل بيه ولا لا ؟؟ .. طيب هتصل بيه ..
تررررررررررررررررررررررررررن ( وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس \ Call Tone !! ) ..
- آلو ..
- آلو .. سلام عليكم .. إزيك يا تامر ؟ ..
- تمام ..
- معاك محمد عادل ..
- آه .. إزيك يا محمد ؟ ..
- الحمد لله .. إيه يا باشا فينك ؟! ..
- أبداً والله يا محمد .. أصلي الفترة اللي فاتت بحضر نفسي للسفر ..
- سفر ! .. فين إن شاء الله ؟ ..
- بيروت ! ..
- $#@%^^^&
- أيوة عارف هتقول إيه ! ..
- الحقيقة أنا مش عارف أقول إيه ! .. على العموم تروح وتيجي بالسلامة إن شاء الله ..
- على فكرة أنا قريت القصة ..
- طب تمام ..
- وكنت عاوز أقلك رأيي ..
- أوك .. تحب نتقابل فين ؟ ..
- لا مش هينفع .. أصلي مسافر بكرة ..
- ^$%#%$##$##$ ..
- هقلك على حاجة أنا هكلمك بكرة الصبح .. أوك ؟ ..
- تمام .. يلا السلام عليكم ..
- مع السلامة ..
وقفلت الموبيل وأنا شاكك إن ( تامر ) ممكن يتصل بيا أصلاً .. وراح ( شيطاني ) - ونيسي في الحلقة دي - يكمل مهمته :
- شكله كده بيتهرب منك ..
- الله يحرقك بجاز وسخ ! ..
* * *
مش عارف ليه ان في حد ناقص في التدوينة دي؟
تقريباً أنا؟!
ما علينا ربنا يسهله انا بس بحط التعليق بتاعي في الأول عشان تحل البركة بتاعتي ومحدش يعلق بعدي
السلام عليكم,
إزيك يا محمد؟
كنت عاوز أكون اول واحد يرد لكن النقيب سبقني (منك لله يانقيب)
على العموم, إنت ليه بتكتب كل يوم جمعه, ليه مايكونش كل يومين او حتى ثلاثة؟ مش يكون احسن؟
يالله ماعلينا, مستني اللي جاي
آه صحيح نسيت, ربنا مايحرمك من حلوان والمترو وكمان (الميكروباظ). ده طبعا عشان ماتحسش بالفراغ اما توصل البيت بعد 5 دقايق.
والسلام عليكم,,
كريم
ربنا معاك يا محمد يا بني في الليلة دي ..
ومتنسناش بأه ياعملكا تبقي اسامةانورعكاشة بإذن الله
الأسلوبمسلي .
وربنا يرجع تامر بالسلامه إن شاء الله
يالا سلام
تصدق كنت لسه بفتح الايميل علشان اجيب لينك مدونتك لقيت الرسالة بتاعتك وانا مش واخدة بالي …:d حلو يا محمد … كمل ….أنا شكلى أدمنت
نور
النقيب ..
بركتك حلت يا باشا .. ( وش واحد بيطلع لسانه ) ..
****************************
كيمو وأنتيمو ..
يا جميل في حاجة حلوة أوي إني أكتب كل يوم جمعة .. هقولك ليه .. أولاً زمان في الراديو حلقة المسلسل بتكون كل أسبوع ، فالناس كانت بتستناها ، بتمارس حياتها وكل حاجة ، بس في يوم معين ، ووقت معين ، يتلموا كلهم يسمعوا حلقة الأسبوع ، ويقعدوا يتناقشوا ويتسامروا في اللي حصل في الحلقة نفسها ، وأديني برجعكم - من خلال اليوميات - لنفس الموضوع ده .. بس بشكل مقروء المرة دي ..
ده غير طبعاً إن في حلقات لسه متكتبتش ، فمحتاج وقت عشان أكتب ، وكل اللي فات ده حلقات جاهزة فعلاً ، وفترة أسبوع كافية جداً ليا عشان أكتب ، واللي يتكتب يطلع بشكل كويس ، ولغيري - زي ” توتا ” مثلاً اللي جت متأخرة - إنهم يتابعوا اللي بيحصل ..
وبالنسبة للمترو والميكروباظ وحلوان .. فروح منك لله ( ده بعد منك لله للنقيب طبعاً الأول ) ..
************************************
أحمد زكريا ..
ازيك يا جميل ؟ ..
أديك أهو منورني بأول رد في الحلقة - عشان بس تشوف يا ” كيمو ” - النهاردة ..
وبلاش حكاية ( أسامة أنور عكاشة ) لإنه كان بيكتب حلو زمان ، دلوقتي مش أوي ، والحمد لله إن الأسلوب مُسلي بالنسبالك .. وآمين يا رب ( ده رد على دعوتك ) ..
**********************************
توتا ..
ختام ردي مسك زي ما بنقول .. الحمد لله إنك فاكرانا أهو ، ومتضيعيش اللنك بتاع المدونة منك ثاني ، والحمد لله إن الحلقة عجبتك ، وانتي بالذات رأيك بيهمني جداً ، والحمد لله إنك أدمنتي ههههههههه مش المخدرات طبعاً ..
في انتظار ردود جديدة ..
محمد عادل \ أوسكار
مش عارفة اقولك اية بصراحة يامحمد بس بصراحة الحلقتين اللى فاتو كانو اجمد من دول وكانو فيهم روح كدة بس مش دايما الانسان بيكون حاجة واحدة اهم حاجة انك شخصية حلوة اوى وان شاء الله الحلقات اللى جاية تكون احسن بكتير واهم من كل دة ربنا يوفقك
فرحة فرحة فرحة
الجميلة فرحة ..
طبعاً رأيك على عيني وراسي ، وإن شاء الله الحلقات اللي جاية تعجبك ، وألف شكر ليكي على كلامك الجميل عني ، وجزاكِ الله كل خير ..
محمد عادل \ أوسكار
وأخييييرا خلصت .. بس بجد أسلوبك لسرد التفاصيل جميل جدا .. أنا فوجئت بطول البوست بعد ما خلصتها خالص !! وبعدين طول البوست عمال أسأل نفسى هو مين تامر ده؟؟!! فى الأخر فهمت .. على العموم يا صديقى متقلقش .. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. وإن شاء الله يكون ليك نصيب فى عرض قصتك فى حتة أفضل.. وياريت ماتحرمناش من شوية منها على الأقل هنا فى المدونة..
السلام عليكم ..
مع إني لسه متشرفتش بمعرفتك يا ” كريم ” بس بدأت في قراءة مدونتك عشان أعرفك أكثر ، والحمد لله إن اليوميات عجبتك ، ولسه الحلقات مخلصتش ، أنا بنشر كل أسبوع ، وبالتحديد كل جمعة ، فالحلقة الرابعة الجمعة الجاية بإذن الله ، وبالنسبة للقلق من عدمه ، فده هتعرفه الحلقة الجاية إن شاء الله ، وهرد على موضوعات مدونتك هناك إن شاء الله ، بعد قراءة متأنية ،
وبالتأكيد مش هحرمك من القصة ، لو حبيت نتعرف بشكل أفضل عن طريق المسنجر ، وتقرأ القصة ، وتقلي رأيك بنفسك ..
ويا رب تعجبك بقية الحلقات ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
فعلا ظريفة موووووووتتتتتتتتتتت
ربنا يوفقك يا أخى محمد و اٍلى الأمام دائما - باٍذن الله
اخوك م. عبد العزيز عادل
السعودية
محمد عادل \ أوسكار
يا اخي والله العظيم كان نفسي تكمل عن كده عشان انا فعلا اتشديت معاك جدا
عموما انا مستني اللي جايه بفارغ الصبر
أحمد عبد الفتاح الجميل ..
انت هتتشل مني أنا عارف ، بس معلهش ، أنا قلتلك على اللي فيها ، بس شكلك هتاخد حقك لما تشوفني بال …….. ههههههه .. عامةً ربنا يستر ، ومتقلقش ..
محمد عادل \ أوسكار
13 تعليق
لسه الواحد الظاهر لازم ينق شوية كمان ..
لا بجد التدوينات حلوة يا حمادة ..
لا حول الله ! .. الواد كإنه بيحسب عليا اللقمة ..
وألف شكر ليك يا جميل ، مهو الأساس في الموضوع كله أصلاً انت ..
محمد عادل \ أوسكار
السلام عليكم
(أى خدعة)
ازيك يا محمد؟
الله ما انت معايا فى البيت اصلا اسال عنك لية بقى نياهاهاهاهاهاهاهاااااااااااا(وش واحد بيضحك ضحكة شيطانية)
والله يا محمد جامدة جداااااااااااااااااااا اليوميات كلها يا باشا وربنا يخليك لينا ويومياتك يارب ومستنين الباقى ان شاء الله
عمتا بالنسبة لكلمة أممكن دى كانت فى مشهد لما كان محمد هنيدى قاعد مع حسن حسنى وكان هنيدى بيقولة شعر كتبه لحبيبته
بطل زهيمر بقى
عمتا يارب تورينا مفجات وحاجات مطرقعة تنية غير اليوميات دى وسمحنى لو مكنتش برد فى الحلقات الى فاتت لانك زى ما انت عارف انى فى ثانوية عااااااااااااااامة وانت كمان يا محمد محتل الجهاز و واخد الكبل أهئ اهئ اهئ حرام عليك بقى سيبة (وش واحد بيعيط)
عمتا ربنا يوفقك يارب يا خويا
rebika
هو في البيت والمدونة كمان ؟ ..
وربنا يخليكي يا رب ليا .. وربنا يسهل وهنوريكي حاجات مطرقعة غير اليوميات ، بس أخلص من اليوميات الأول بس ..
يلا ما علينا ! ..
وبالنسبة للمشهد انتي 2 واحدة بعد الحُسام أخدوا بالهم ..
وهنبطل زهايمر بس ادعي كويس انتي بس ..
وربنا يكونا في عونا منك والله يا بنتي .. انتي بس اسمعي الكلام ، وركزي كده ، وبالنسبة للكبل ف ( ضحكة وغد شيطاني وواحد مطلع لسانع ) .. يلا هش من هنا وراكي ثانوية عامة .. وربنا يوفقك يا رب ..
محمد عادل \ أوسكار
كده ؟
جميل
يارب يا اوسكار عمرك ما تبقي اسامه انور عكاشه ..
انا غلطان يا اوسكار
سنيف سنيف
وش مطلع زائدته اللسانية
كده يا عم أحمد ؟؟ .. ليه بس كده يا عم ؟؟ .. هو أكيد النقيب ( وش واحد بيطلع بخار غاضب من مناخيره ) .. عامةً متقلقش يا باشا .. الجمعة قرب ..
محمد عادل \ أوسكار
معلش بقى اعذرنى انى مش هعلق على البوست دلوقتى لكن عايز أقولك
I tagged you
محمد عادل \ أوسكار
يااه اخيرًا تغلبت على الكسل الطبيعي الذي سأغير أسمي إليه ليصبح “كسل حسين ” وقريت الحلقات الثلاثة.. حلوين بجد يا محمد الطريقة مشوقة خلتني عايزة أعرف هتعمل الفليم ولا لا.. أيه ألي هيجرى لتامر .. وملاقاش غير بيروت يسافر ليها الوقت ده وهيتصل بيك أمتى؟؟ وده طبعًا فضول من النوع الحميد . ولا مانع من بعض الفضول غير الحميد عن حواديت طنط والدتك لان شكلها حواديت ممتازة .. وعن مشاكل عمامك(ليه كل الابهات واخواتهم بينهم مشاكل على عكس الامهات واخواتهم ؟؟ سؤال يحتاج إلى تحليل) وبتأكيد لم أستطيع أن امنع فضولي من أن يتدخل في لماذا كان يبرطم عم توفيق ؟؟؟
كما ترى طالما في فضول يبقى في متابعه للحلقات القادمة..يا رب بس تكتب دايمًا علشان ان اتعقدت من واحد صاحبنا كان واعدني يبعتلي المسرحية بتاعتوا وطنااااااااااااش خالص ولا بعت حاجة :d
مبروك المدونة يا أستاذ..
تحياتي
دعاء
وبالنسبة ل ” كسل حسين ” ، فيا ريت أنضم معاكي لنفس الفريق ! ..
الحمد لله يا جميل إنها عجبتك ، وبجد رأيك ده يهمني جداً جداً جداً ..
اليوميات عن أحداث حقيقية تماماً ، بأسماء الشخصيات ، بكل شئ ، وبالنسبة ل ” تامر ” ، فإقري الحلقة الرابعة ، وهتشوفي بنفسك ..
وبالنسبة للفضول غير الحميد ، فوالدتي بتسلم عليكي ، وبتشكرك على كلامك ، وطبعاً عندها حواديت ممتازة كثيييييييييير مقولكمش .. ويمكن الموضوع ده - الحكي والذي منه ! - أنا ورثته منها ، وبحمد ربنا بجد ليل نهار إني عندي أم زيها ، وبالنسبة لوالدي ومشاكله ييييييييه .. شكلك انتي كمان بتعاني من نفس الموضوع ، وبجد حاجة غريبة فعلاً ، الآبهات - اللي بدأوا يبقوا أبهات - من بداية عصر الستينات والسبعينات مشاكلهم بتنحصر في ده ، ومتسأليش ليه ؟؟؟؟؟؟ .. يمكن عشان كده علاقة والدتي بخلاني وخالاتي علاقة جميلة جداً بجد ، طبعاً في زعل وكده ، بس يرجعوا ثاني ، السبب في ده الورث - الورش زي ما بتقوله خالتي ! - ” بوبا ” و ” موما ” مسابوش أي حاجة لولادهم ، حتى الشقة اللي عاشوا فيها طول عمرهم كانت ايجار !!!!!! .. عشان كده دائماً بدعي إن والدنا لو ساب حاجة يسيب حاجات بسيطة تعيشنا بس ، ميسبش حاجات كبيرة ممكن نتخانق عليها زي ما بيعمل والدي مع اخواته ..
أما عم توفيق .. ههههههه .. ده راجل سكرة .. نفسي بجد تشوفيه .. ونفسي أصوره عشان كلكم تشوفوه ..
ويشرفني إنك تتابعيني يا جميل .. ووالله العظيم بعتلك المسرحية .. أنا حتى لما وصلنيش رد منك قلت دي شكلها اتعقدت ومعجبتهاش .. بس أديني أهو بعتهالك ثاني ، فيا ريت تبعتيلي ايميل يفيد بوصول المسرحية ولا لا ..
والله يبارك فيكي يا أستاذة ..
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار