تخيلوا واحد بينام الساعة 8 بليل زي الفراخ ، ممكن يصحى الساعة كام ؟ .. يعني أنا لو نمت بدري كده بصحى في حدود 5 أو 6 الصبح .. طبعاً أنا مليش عادة محددة في أوقات النوم دي .. ممكن أنام بدري جداً .. وممكن برضه أنام متأخر جداً .. أصل الصيف والحر وجو مصر اللي مبقاش جوها المعروف كل دي عوامل – من وجهة نظري – بتأثر على موضوع النوم والصحيان بدري ده ..
المهم سيبونا من ده كله .. أنا صحيت الساعة 6 الصبح .. قمت من النوم .. دخلت الحمام .. و … إحم ! .. خرجت من الحمام .. دخلت على أوضة الصالون اللي فيها الكمبيوتر .. المشكلة الأزلية إني مليش أوضة لوحدي .. ليا أوضة مشتركة مع إخواتي الصبيان .. وطبعاً أختي هي الوحيدة اللي ليها أوضة لوحدها .. فعلاً البنات رزقهم في رجليهم ! .. لكن مش مشكلة .. عارفين ليه ؟ .. الساعة 6 الصبح الناس – والبيت وده الأهم – بياكلوا رز مع الملائكة دلوقتي .. بحس لما بقوم من النوم في الوقت ده بالنشاط .. الخصوصية .. بس الأهم من ده كله إني هعرف أقعد على الكمبيوتر براحتي بعيداً عن دوشة البيت .. الحقيقة البيت مبيخلاش .. ومرة قلتلهم – بالحرف – بجد بحس إنكم لما بتسيبوا البيت بالإنتعاش ، لإن الكرنفال اليومي بيكون ( فينيتو ) .. لو إنتم – بكلم إخواتي الصبيان – سيبتوا البيت ، فيه أختي المُزعجة .. لو أختي وإنتم سيبتوا البيت ، فيه والدتي اللي مبتسبنيش لحالي .. ولو كلكم سيبتوا البيت ، ما عدا السيد الوالد ، لااا ! ، دي بقى حكاية !! ، أصلي نسيت أقولكم إن مكتب والدي في الصالون اللي فيه – زي ما قلت قبل كده – الكمبيوتر ، وطبعاً زي كل أب بيحترم نفسه ، يشوف إبنه قاعد قدام الكمبيوتر ، وهو بيشتغل ، إزااااااااااااي !! ..
- قوم سيبني أشتغل ..
- حاااااااااااضر يا بابا .. عااااااااا .. اهئ اهئ ..
مأساة ! .. فمفيش غير حلين عشان أعرف أحس بالخصوصية .. يإما كل اللي في البيت يسيبوا البيت ويقعدوا في حتة ثانية .. ودي من رابع المستحيلات .. يإما أقوم بدري وهما نايمين .. وده الحل الأقرب للتطبيق .. بدخل المطبخ .. بحضر كباية شاي .. وبدخل بالكباية للبالكونة .. بقعد أتأمل في كل حاجة .. وأفكر .. ياه الكون فعلاً بيبقى جميل .. هدوء .. وجو مصر بيبقى في الوقت ده غير جوها الظهر أو العصر أو حتى بليل .. كل حاجة في الوقت ده صعب تتوصف .. هي تتعاش أكثر .. صدقوني ! ..
طبعاً ساعتين مروا عليا ، وأنا مش واخد بالي خالص .. نسيت نفسي .. ونسيت إني أشرب كباية الشاي لما تبرد زي كل مرة .. ونسيت الكمبيوتر اللي المفروض ألحق أقعد عليه في هدوء .. أخلص شغلي .. أو أتفرج على فيلم .. أو أعمل أي حاجة عليه .. لكن اللي فوقني من كل ده .. خبطة والدي على باب البالكونة بينبهني إني أشوف مين اللي بيخبط على الباب .. فتحت .. لقيت ( عم توفيق ) بواب العمارة .. الراجل ده الحقيقة يبرطم بسبب أو من غير سبب .. تسأله يعملك حاجة .. يطلع روحك في مناقشتها ، وفي الآخر بيعملها !! ..
- خذ يا ( عم توفيق ) هات ب 75 قرش فول و 50 قرش طعمية ..
- مهو ..
هيبرطم ( عم توفيق ) زي عوايده .. يظهر والدي في اللحظة دي ..
- في حاجة يا ( توفيق ) ؟! ..
- لا مفيش !! ..
ويمشي ( عم توفيق ) ، ويديني الجرنال .. بقعد أضحك بيني وبين نفسي .. مفيش فائدة ! .. بمسك ( الأهرام ) .. آه النهاردة الأربعاء .. يعني يوم صفحة السينما ..
الحقيقة صفحة السينما يوم الأربعاء هي صفحة إعلانات عن الأفلام الجديدة ، ويمكن تلاقي حبة مواضيع كويسين ممكن تقراهم ، بس ده كله فين وفين بقى ! .. مشكلة صفحات السينما عندنا في مصر إنها بتتعامل مع السينما على أنها وسيلة ترفيهية ، وآه لو يعرفوا الفنون أهميتها قد ايه عند الشعوب .. حتى في الكلية – مهو أنا نسيت أقولكم إني بدرس صحافة – بيتعاملوا مع الفنون على إنها ( كماليات ) ، وملهاش لزمة !! .. حاولت في مرة أطلع بمشروع التخرج بتاعي مجلة سينمائية .. يا بوياااااااااااااا على اللي حصل !! .. رئيسة القسم اللي متتسماش .. قعدت تقول :
- لا لا لا ..
- طب حضرتك عايزة إيه يا ( حاجة ) ؟!! ..
( حاجة ) دي طبعاً مقولتهاش !! ..
- أنا عايزة مجلة عن البيئة ..
- دي هتبقى ( بيئة ) فعلاً !! ..
على كل حال أنا بحب أتابع السينما ، وأقرأ المقالات .. أهي ( ثقافة ) على الماشي برضه .. وأنا بتابع صفحة سينما الأهرام بتاعت يوم الأربعاء استوقفني عنوان ((( افتتاح حزين لمهرجان السينما العربية بباريس ))) .. ملخص الموضوع إن أحداث لبنان الأخيرة خيمت على مهرجان سينما العالم العربي بباريس ، وإن في حضور مصري قوي السنة دي سواء على مستوى الأفلام الروائية ( عمارة يعقوبيان \ حليم ) ، أو على مستوى الأفلام القصيرة ( الجنيه الخامس لأحمد خالد \ البنات دول لتهاني راشد \ بيت من لحم لرامي عبد الجبار \ يوم الإثنين لتامر السعيد \ …… ) .. إستنى هنا ! .. لاحظت في وسط الكلام المكتوب إن فيلم ( يوم الإثنين ) – فيلم مصري قصير – لمخرجه ( تامر السعيد ) إنتاج شركة ( Hot Spot Films ) ، والحقيقة أنا أول مرة أسمع عن شركة الإنتاج دي ، وحيث إني من المهتمين بالمجال السينمائي ، فحبيت أبحث عن إسم الشركة .. أووف ! .. ال Connection بطئ فحت !! .. تلاقي ( حد إبن حلال ) بيحمل حاجة كبيرة وساحب السرعة .. طيب أقوم شوية كده .. أكل أي حاجة .. وبالمرة أسيب ال Internet Explorer يحاول الدخول على Google في وسط زحمة السرعة دي ..
أفطر إيه ؟!! .. أفطر إيه ؟!! .. آه ! .. مانجة ! .. أهو تغيير .. الحقيقة أنا بحب الصيف – كنا صيف وقتها ! – عشان المانجة بالذات .. تخيلوا معايا فاكهة زي دي بتعمل إيه في البني آدم .. بتكلم بجد .. أنا في مرة كنت متضايق جداً ، ولما أكلت المانجة ، حسيت إني ( مروق ) بعدها .. عشان كده بسمي المانجة ( الفاكهة المرحة ) .. طيب أرجع أشوف الصفحة فتحت على جوجل ولا لسه .. أهو الجوجل قدامي ، فاتحلي دراعته .. طيب والنبي يا سي جوجل إعملي Search على ( هوت سبوت فيلمز ) .. همم !! .. باكل مانجة .. وأنا عارف إن والدي هيطلع يزعق ، عشان باكل مانجة قدام الجهاز .. طيب نخلص بسرعة بقى .. آه .. إيه ده ؟!! .. ده في كذا موقع عن ( هوت سبوت فيلمز ) ، بس كل ما أدخل على واحد منهم يجبلي الصفحة بيضااااااا ، والعبارة الخالدة ( The Page Cannot Be Displayed ) !!! ، أنا كل اللي عرفته إن الشركة دي في الإمارات ، وموقعها مبيتفتحش .. هممم !! .. طب ندخل على ( CinemaEast Film Festival ) جائز نلاقي فيها حاجة .. هنا بقى لقيت الموقع عن أفلام ( مهرجان سينما العالم العربي بباريس ) ، ومفيش حاجة طبعاً عن ( هوت سبوت فيلمز ) !! .. إيه اليوم الرائع ده !! ..
- أنا مش قلت محدش ياكل في الصالون ..
- أصل يا بابا ……..
- مفيش أصل ، قوم دلوقتي ، عايز أشتغل ..
- طيب هشوف حاجة 5 دقائق كده عقبال ما تصلي الفجر ..
صمت ! ..
- ماشي ، 5 دقائق مش أكثر من كده ..
طيب بسرعة بقى .. مفيش حاجة عن ( هوت سبوت فيلمز ) أقفل الصفحة و … لحظة ! .. إيه ده ؟!! .. دي صفحة كاملة عن المخرج ( تامر السعيد ) صاحب الفيلم القصير ( يوم الإثنين ) ، والصفحة بتقول :
((( تامر السعيد وُلد في القاهرة عام 1972 ، ودرس الصحافة في كلية الإعلام بجامعة القاهرة ، كما درس في المعهد العالي للسينما ، كما عمل كمساعد مخرج بعد ذلك في عدد من الأفلام ، وأخرج عدد من الأفلام القصيرة والوثائقية مثل ” يوم الإثنين ” ، ” شارلي ” ، ” 18 سبتمبر ” .. بلا بلا بلا ))) .. !!! ..
الحقيقة مش عارف جتلي الفكرة إزاي !! .. هي الفكرة جوايا من فترة مش قريبة ولا بعيدة .. بس هي جوايا .. نفسي بجد أحول قصة من قصصي لفيلم قصير ، وفي قصة – من وجهة نظري – تنفع لكده .. طبعاً ده حلم بيراود كل واحد مننا .. طيب ! .. إيه المانع لو أجرب ، وأبعت E-Mail لتامر ، وخصوصاً بقى إن إيميله موجود في نفس الصفحة الخاصة بالتعريف عنه ! .. وبعدين أديني جربت حظي ، عشان بعد كده أقول إني محرمتش نفسي من حاجة .. مع إني عارف النتيجة مُقدماً ، وهي إن ( تامر ) إستحالة يرد عليا !! .. في الوقت اللي كنت بفكر فيه ، لقيت إيديا بتفتح المسنجر !! .. إيديا بتاخد إيميل ( تامر ) Copy \ Paste !! .. إيديا بتكتب الرسالة اللي كان نصها !! :
((( السلام عليكم .. عزيزي تامر .. أتمنى أن تكون بخير .. قرأت عنك عزيزي من خلال بحثي عن شركة Hot Spot Films، ولم أجد موقع الشركة للأسف !! .. على أية حال أحببت أن أتقدم لك بقصة قمت بكتابتها ، ونُشرت في كتاب بالفعل ، والحمد لله أن القصة نالت إستحسان كل من قرأها ، وفكرت في أن القصة من الممكن أن تُحول إلى فيلم سينمائي قصير .. ما رأيك ؟ .. تحياتي محمد عادل عبد العظيم .. ملحوظة : بالمناسبة فرحت كثيراً عندما علمت أنك خريج كليتي ، وأنك كنت منضماً لنفس القسم صحافة .. ملحوظة تبع الملحوظة اللي على الجنب : ده إيميلي ……….. لو حبيت يكون بينا إتصال ))) ..
وراحت إيديا دايسة (send ) !! ..
ونكمل المرة الجاية ..
مبروك المدونة يا محمد
ألف مبروك المدونة
السلام عليكم
مبروك المدونة عليك ياباشا …. يابنى (وش بيطلع لسانه للنقيب)..و املاها يلا
وكمل اليوميات دى يلا… بسرعة
كانت معكم
من امام مدونة اوسكار
نيما . نيمو . كوم
مبروك يا محمد ع المدونة ويارب تملها أفلام ومسلسلات وكل اللي نفسك فيه
والله وانا بقبل التعليقات دي عشان تظهر فكرت اسيب التعليق بتاعك يا نيمو وابعتلك وش بيطلع لسانه
عامة برضه مش هسيبك تعذبي الواد..
رغم انه بيعمل فيا اللي ميتعملش..بس حرام يبقى مصيره كده ..
الف مبررووووووووووووووك على المدونة يا محمد
بص عموما انا واثق ان الراجل هايرد عليك مش عارف ليه والله اعلم يعني
بس عموما انا معاك في اي فيلم انت هاتعمله او مش هاتعمله
ازاي بقى ماعرفش
بس اان في اعتقادي ان الموضوع مش محتاج غير كاميرا بس
يعني هو بصراحة انا كان في دماغي اعمل فيلم في الكلية عندا واتفقنا على كل حاجة وحتى انا عملت السيناريو-تخيل دي انا اللي عملت السيناريو يالهوي- وماكانش ناقص حاجة غير الكاميرا
اتفقنا مع واحد بس ماجابهاش
وطبعا المشروع فشل
بس
والف مبروك تاني على المدونة
إحم .. موضوع جميل جدًا و ألف مبروك على المُدونة .. و عقبال ما ألاقيك محبوس بسبب اللى هاتكتبه فيها .. نياهاهاهاهاها ..
سؤال بقى مهم جدًا ..
المانجو اللى كنت بتاكلها نوعها إيه ؟! ( مفيش وجوه ضاحكة خضراء ؟ ) ..
مستنى الباقى بإذن الله ..
عمرو عز الدين ..
السلام عليكم
أولاً نورتوني جداً بردودكم في المدونة ، ونبدأ بقى نرد على كل واحد فيكم يا شباب
فلة سبيس تون
ههههههههههههههههه
والله أول ما قريت الاسم قلت ضحكت ضحك ( وش شيطان ضاحك ) ، بس بجد مفاجأة جميلة منك جداً ، وشكراً على ردك ، والله يبارك فيكي
نيما
اليوميات خلصان منها فعلاً 40 ص ، بس أنا بسيب لنفسي فترة عشان أخلص بقية الحلقات اللي جاية ، وطبعاً لليوميات دي نهاية
فعشان كده خايف أوي أوصل للموضوع ده ، لإنه ساعتها المدونة دي ممكن تبقى للذكري ، لإني بفكر أخليها لليوميات دي بس
مامتشي حبيبتشي ، واللي جبتلها عُقدة وشنيطة ( وش بطيخة بتتنطط ) ، بس بجد نيما من الشخصيات العسل أوي ، بالرغم إنها في كلية معقدة زي كلية علوم ، واللي بسمع عنها حاجات تشيب ، وألف شكر ليكي يا جميل ، والله يبارك فيكي
حسام مصطفى
الله يبارك فيك يا باشا ، حسام مصطفى للي ميعرفوش يا شباب من الناس الجُمال جداً جداً اللي قابلتهم في بص وطل ، وهو صديق لمحمد هشام عبية ، محرر في بص وطل ، وهو من المنصورة برضه ، وأكيد بتقروا أعماله الجميلة على بص وطل
يااااااااااااااااااااسر
وبالنسبة لثقتك في إن الراجل هيرد عليا ولا لا ، هنعرفه يوم الجمعة بقى ( وش واحد بيطلع لسانه ) ، بالنسبة لإنك تعمل فيلم هو موضوع مُرهق ، حتى لو كان مدته 5 دقائق ، لإنك محتاج تعمل حاجة حلوة ، وبعدين انت مش هتاخد مقابل منها ، ممكن مُقابلها إن الناس تتعرف عليك ، وطبعاً في حدود ، لإننا لسه لحد دلوقتي معندناش ثقافة الفيلم القصير دي
وكنت أتمنى تكمل مشروعك السينمائي الخاص بيكم في الكلية ، لإنه مهم إنك تجرب وتشوف
ههههههههههههههههه
الله يبارك فيك يا جميل
حقيقي متشكر على كلامك الرقيق ده ،
النقيب
ههههههههههههه
حربك المستمرة انت ونيما ، يا ابني نيما دي مامتشي ، بس طبعاً أنا اللي مقعدها ، مش هي ، على الرغم إني طيوب خالص ( وش واحد فوقه هالة ملائكية ) ، ويا شباب أحب أقولكم إنه السبب إني أكتب هنا الولد العسول ده ، بالرغم إنه بيقعدني في شوية حاجات كده ، بس هو قلبه قلب خساية زي ما بنقول
حامل كوتشي شوز اللي بينور في الظلمة
ههههههههههههههههههههههههه
والله انت معقدني بالقاتل المُتسلسل ، ما تخليك جدع وتقولي مين القاتل
وعايزني أتحبس ؟!
فعلاً اختار الصديك قبل الطريك
على رأي مُذيعاتنا المحبوبات
عامةً لسه لما هتابع اليوميات هتشوف بنفسك
هههههههههههههههههه
وربنا يستر لدعوتك تُستجاب ولا حاجة
المانجة اللي باكلها سيادتك عويسي ، هو في أنواع كثير بس بحب المانجة بشكل عام ، والمانجة هنا حلوة برضه ، بطل انت والنقيب وواحد صاحبي ثالث يعقدوني ( وش واحد بيشد في شعره ) ، وألف شكر يا باشا
محمد عادل
أوسكار
اوسكار بقول لك ايه
ماتيجي نعمل فيلم كرتون
ياسر
كلاكيت ثاني مرة !
اتكلمنا في الموضوع ده عن طريق المسنجر !
كفاية بقى
هو انت مُقرر ؟!
وش واحد بيطلع لسانه
محمد عادل \ أوسكار
والله يا جماعة مع ان محمد اخويا بس مش هجملة
لانى بحب الصراحة
بس الصراحة القصة جميلة جدا بجد مع ان محمد كان كل يوم يطلع عينى علشان يقرئهالى علشان يعرف رأى بس بجد كنت بستمتع بيها جدا والاحلى كمان انها عن حياة يويمة فعلا ومش حياة مصطنعه او حتى متألفه بس بجد كل ما أقرأها بحس بروح كدة معينة فى القصة
بس يارب ديما كدة يا محمد تفجأنا بحجات كدة منتوقعهاش منك و ربنا يبارك لك ويكبر عقلك وكتابتك كمان وكمان
وكمان شكرا للنقيب لانة هو الى عمل المدونة لان بجد الحلقات دى حرام متتنشرش
شكرا
ههههههههههههههههههههه
وفعلاً كنت بطلع عينيها عشان أقرلها كل الكتابات ، هي وأخويا عبد العظيم طبعاً ، وزي ما قالت اليوميات دي حقيقية تماماً ، طبعاً في حاجات فيها مش حقيقية ، بس مش هقول الجزئيات اللي مش حقيقية ، لإني مُتأكد أنكم هتحسوا إن كل شئ حقيقي فيها ، وعلى فكرة ممكن تلاقي اسمك أو اسمك – للبنات – في اليوميات ، لإن دي بتتذكر فيها الأحداث والشخصيات في نوع من الكتابة مُبتكر شوية
محمد عادل
أوسكار
ألف مبروك يا محمد يا عسل .
بجد فرحت جدًا بالمدونه بتاعتك.. ( وأضفت اللينك بتاعها عندي كمان ) وكنت منتظرها من زمااااااان ..
الواد المجنزن اللي حب يعمل فيلم أنا عايز اعرف كانت أخرتها إية معاه .. أنت بعتللي حلقتين تلاته .. وسكت علي كدة لحد دلوقتي لما خليتني كنت هاجي أخبط معاك في الحلل.
ماشي يا عم .. مضطر هنا بقي أستني لحد ما تضيف الحلقات الجديدة ..
قلت لك قبل كدة .. حكاية الكتابة بالعامية مش متحمس لها .. رغم انك كتبتها بأسلوب جميل وراقي وممتع فعلا ..
هستني لما الحلقات تخلص كلها عشان أعرف أكون رأي نهائي ..
ألف مبروك مرة تانية وتالته .. ومليون .
ومستني أشوف باقي العالم بعيونك
مصطفي يحيي
مقدرش أوصفلك فرحتي قد إيه يا مصطفى يا جميل بردك في المدونة ..
والمفروض الشكر كله لمحمد النقيب لإنه هو اللي صمم المدونة ، والحقيقة فاجئني لما عمل كده ، وهو انسان جميل ، وميلقش عنك يا عسل ..
حلقاتنا كل يوم جمعة إن شاء الله يا جميل ، وأنا ببعت رسالة كل يوم جمعة لحبايبي على المسنجر أقولهم على الحلقة الجديدة ، عامةً هانت هي بكرة الحلقة الجديدة إن شاء الله ، بجانب إني بنشرها في مواقع ثانية عشان الإنتشار ..
بجد أنا اتبسطت أوي ! ..
وألف شكر ليك يا جميل على كلامك الرقيق ده ، لإنك شخصياً أرق من كلامك نفسه ، ومش هعرف أعبرلك قد إيه عن سعادتي إنك منورني هنا ..
مش معقولة هتكتب عن ذاتك بالأسلوب الفصحى ، لإنك كده مش قريب لنفسك ، فلازم تكتب باللغة الدارجة اللي ذاتك بتعبر بيها عن نفسها قدام نفسك وقدام الناس .. وطبعاً كلامي عن اللغة العامية لإنها أقرب ليك ، وبتتكلم بيها في كل حتة ، مش معقولة هتكلم صاحب محل وتقوله ( هل لديك علبة عصير من فضلك ؟ ) .. هههههههه ! .. متنفعش خالص ! ..
محمد عادل \ أوسكار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ألف مبروك المدونة يا محمد, بس برضه عندي سؤال مهم,
هو عم توفيق رجع بالفول والطعمية ولا أخذ ال 125 قرش وهرب من البلد؟
ألف مبروك مرة ثانية,مستنيين الحلقة الثانية
والسلام عليكم,,
كريم
عليكم السلام
الله يبارك فيك يا كيمو .. عقبالك !
بخصوص سؤالك والله لو كان ( عم توفيق ) يطول ويعملها كان عملها ، بس هو راجل طيب بقى .. هههههههههه !
محمد عادل \ أوسكار
ربنا يسهله يا عم ..
احنا بنقر بس..
عااااااااااااااااااااااااااااا
بس خلاص ! ..
محمد عادل \ أوسكار
يومياتك حلوة وصادقة ومش مملة ربنا يوفقك بس بقى ملحوظة جمب الملحوظتين اللى فاتو انت مش كاتب اميلك لية وعموما خلى بالك بعد كدة ومتكلش فى الصالون ومبروك ومستنية بقية يومياتك علشان اعرف وصلت لااية
mido_cinema@hotmail.com
ههههههههههههه .. حاضر مش هاكل في الصالون ، والله يبارك فيكي ، والحلقة الثالثة يوم الجمعة إن شاء الله ، يعني حلقة اليوميات كل أسبوع ، وبالتحديد الحلقة يوم الجمعة ..
محمد عادل \ أوسكار
معندكش ياهو يبقى كتر خيرك بقى علشان بفتح الياهو اكتر انا عارفة انى رخمة بس اعمل اية بقى ربنا خلقنى كدة
فرحة فرحة فرحة
تحياتي
محمد عادل \ أوسكار
[...] الحلقة الأولى واحد حب يعمل فيلم http://oscarization.wordpress.com/2007/03/02/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%b9%d9%8... [...]
اوسكار باشا حبيب قلبى انا مش لاقى كلام اقوله بعد الكلام الجميل اللى المعجبين كتبينوا بس انتا طبعا عارف انا بعزك قد ايه وربنا يوفقك فى اللى جاى ويوفقنا فى العرض انشالله
مراسلكم احمد على من اول فيصل